عيد الموسيقى 2018 – فن المقام العربي – طرابلس\لبنان


بمناسبة عيد الموسيقى العالميّ، وبدعوة من “بيت الفنّ” (مركز العزم الثّـقـافيّ)، والجامعة الأنطونيّة، والمركز الثّقافيّ الفرنسيّ، وبمشاركة “بيت الموسيقى” في جمعيّة النّجدة الشّعبيّة اللّبنانيّة، أحيا كلّ من البروفيسور نداء أبو مراد (نائب رئيس الجامعة الأنطونيّة للشؤون الأكاديميّة والبحث العلميّ وعميد كلّيّة الموسيقى وعلم الموسيقى)، عزفًا على الكمان، والدكتور هيّاف ياسين (المدير الأكاديميّ لفرع مجدليّا من كلّيّة الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الأنطونيّة)، عزفًا على آلة السنطور، “أمسية موسيقيّة من المشرق” على مسرح “بيت الفنّ”، مركز العزم الثّقافيّ – طرابلس\لبنان، حضرها جمهور غفير، غصّت بهم قاعة المسرح. بعد النّشيد الوطّني اللّبنانيّ، كانت كلمة للمدير الإداريّ للجامعة الأنطونيّة في فرع الشّمال (مجدليّا\زغرتا) رحّب فيها بالحاضرين وشكر الجهات المساهمة والمشاركة في الحدث، ونوّه بأهميّة الموسيقى كما عيد الموسيقى في حدّ ذاته، وأشار إلى الدّور الرّيادي الّذي تلعبه الجامعة الأنطونيّة في فرعها الكائن في مجدليّا\زغرتا في مجال نقل العلم والثّقافة عمومًا إلى كلّ مريدي المعرفة في منطقة الشّمال، وخصوصًا كليّة الموسيقى وعلم الموسيقى فيها الّتي تساهم في تحريك عجلة الموسيقى في المنطقة أكان في سلسلة الأمسيات الدّوريّة الّتي تطرحها كلّ سنة من جهة، وفي تعليمها الجامعيّ لطلبة أرادوا أن يربطوا مستقبلهم الاجتماعيّ بالموسيقى واختصاصاتها المتاحة من جهة ثانية. ثمّ قدّم كلّ من بروفيسور نداء أبو مراد ودكتور هيّاف ياسين على مدار ساعة من الزّمن، أداءً مميّزًا لفقرات من التّقليد الموسيقيّ المشرقيّ العربيّ الفنّيّ، غالبيّتها مرتجلة في شكليّ التقاسيم والتّحميلة، من ضمن ثلاث مقامات نغميّة أساسيّة (الحجاز والبيّاتي والرّاست)، وبحسب أسلوب مدرسة سامي الشوّا (1885-1965)، أذهلت كلّ الحاضرين الّذين ما انفكّوا عن التّعبير بالآهات والتّصفيق ليعكسوا حبّهم ونشوتهم بالطّرب. ثمّ اختتمت الحفلة بفاصل موسيقيّ رياديّ ومميّز لتلامذة “بيت الموسيقى” الّذين قدّموا وصلة عزفيّة تقليديّة من مقام الرّاست، بدأت بالسّماعيّ الثّقيل الشّهير لطاطيوس أفندي، تلتها تقسيمة مرسلة على آلة السّنطور، ثمّ اختتمت بلحن “يا مال الشّام” من ألحان أحمد أبي خليل القبّاني 1833-1903\سوريّا، مع تقاسيم موقّعة على المقسوم على شاكلة التّحميلة. وفي النّهاية أخذت الصّور التّذكاريّة.

حفلات محترفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *