أحيا طلّاب “بيت الموسيقى” في جمعيّة النجدة الشعبيّة اللبنانيّة بقيادة الدكتور هيّاف ياسين، أمسية موسيقيّة من التقاليد الموسيقيّة المشرقيّة العربيّة، وذلك ضمن إطار فعاليّات “مهرجان آب في بَزبينا”، على مدرج “عيسى للفنون” في عكّار – لبنان الشماليّ.
بدعوة من بلديّة “بَزبينا”، وبحضور غفير من أبناء المنقطة والجوار، وثلّة من المثّقفين ومحبّي الفنّ والموسيقى والثقافة عمومًا، قدّم طلّاب “بيت الموسيقى” أمسية موسيقيّة ساحرة، أسرت قلوب وعقول الحاضرين، لمستواها الرفيع، ولتجذّر أصالتها الموسيقيّة وصعوبة البرنامج الموسيقيّ المقاميّ المختار.
وبالفعل، قدّم الطلّاب وعددهم 18 شابًا وشابّة، تلك الأمسية على آلاتهم الموسيقيّة الجميلة التي تنوّعت بين القانون والسنطور والعود والكمنجة والرقّ والدربّكة وغيرها، مرتكزين على 3 مقامات موسيقيّة أصيلة هي: البيّاتيّ والسيكاه والراست. وتنوّع أداؤهم على مدار ساع ونصف من الزمن بين عزف السماعيّات القديمة، وعزف الدواليب الموسيقيّة، وعزف التقاسيم المرسلة والموقّعة، وغناء الموشّحات والأهازيج، وأداء المواويل الصعبة كالشروقيّ والسبعاويّ بالإضافة إلى اللّياليّ والأمانات، مع تحيّة خاصّة إلى روح الفنان زياد الرحبانيّ.
يذكر أنّ الطلّاب المشاركين هم: جوزيف إسكاف (آلة السنطور) – ملك الزعبيّ (آلة السنطور) – ريماس رستم (آلة السنطور) – بيرلا أنطون (آلة السنطور) – سليمان صافيّ (آلة القانون) – أشرف ياسين (آلة العود) – سركيس شاهين (آلة العود) – ندى أنطون (آلة العود) – رين أمين (آلة الكمنجة) – ميار رستم (آلة الكمنجة) – رين ديب (آلة الكمنجة) – عبد الرحمن مصطفى (آلة المزهر) – مصطفى رضوان (غناء) – يارا جريج (غناء) – ميريلا يعقوب (غناء) – لارين الحلبيّ (غناء) – أنجلينا النبّوت (غناء) – تالا درزيّ (غناء).
في الختام أخذت الصور التذكاريّة.
















